قتل عشرة أشخاص في أفغانستان أمس، عندما فجر انتحاري نفسه خلال تجمع لوجهاء قبائل في ولاية كونار شرق البلاد، بالتزامن مع إعلان قوة المساعدة الدولية في أفغانستان «إيساف» مقتل أحد جنودها، فيما أكدت الأمم المتحدة من جهتها بقاء قواتها في أفغانستان رغم انعدام الأمن.
وقال الناطق باسم الداخلية الأفغانية زماري بشاري لوكالة «فرانس برس» إن «انتحاريا استهدف تجمعا لرؤساء ووجهاء القبائل في إقليم اسمر في ولاية كونار ما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص بينهم مسؤول مؤيد للحكومة في الولاية ويحظى بنفوذ كبير، فيما أصيب سبعة أشخاص بجروح». وتعد هذه الولاية الجبلية النائية الواقعة على الحدود مع باكستان هي أحد معاقل التمرد الذي يشنه عناصر طالبان وحلفاؤهم من القاعدة ضد حكومة كابول والقوات الدولية. يتزامن ذلك، مع إعلان لقوة المساعدة الدولية في أفغانستان «إيساف» أمس، عن مقتل أحد جنودها بانفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع في شرق البلاد. وذكرت «إيساف» في بيان نشرته على موقعها على الانترنت، أن جندياً قتل بالانفجار دون أن تشر إلى جنسية القتيل أو مكان مقتله. يشار إلى أن قرابة 120 جنديا أجنبيا قتلوا في أفغانستان منذ بداية العام 2011.
بقاء أممي
في الأثناء، أعلن مسؤول كبير في الأمم المتحدة في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» أول من أمس، أن المنظمة الدولية ستبقى في أفغانستان رغم ما أسماه «مناخ انعدام الأمن» والهجمات التي تتعرض لها منذ 18 شهرا. ووصف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الأمن غريغوري ستار، أفغانستان أنها «مسرح عمليات صعب ولكن نحن هنا كي نبقى». مشيرا إلى وجود «قلق كبير حول المناخ الأمني» في أفغانستان.
