قال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز إن بلاده بحاجة «لنموذج أكثر عصرية لادارة الاقتصاد وتحديث النموذج الاقتصادي الكوبي في إطار تأمين اقتصاد يتسم بقدر أكبر من الفعالية والانتاجية مع الالتزام بالخط الاشتراكي». وعلق رودريغيز بشأن إطلاق سراح نشطاء سياسيين في هافانا، قائلاً: «لقد اتخذت كوبا هذه القرارات بهدف التجاوب مع التطورات الداخلية التي تحدث داخل المجتمع الكوبي وليس بهدف إرضاء أي أحد وهي ليست في انتظار مردود من أحد، فهذه قرارات سيادية». وشكا رودريغيز من الحصار الأميركي المفروض على بلاده قائلا إن «هذا الحصار لم يجر تخفيفه بل تم تشديده في عهد أوباما».