بدأت شركة طوكيو اليابانية للطاقة الكهربائية «تيبكو» القائمة على تشغيل محطة فوكوشيما النووية بضخ النيتروجين في أحد مفاعلات المحطة للحيلولة دون حدوث انفجار هيدروجيني محتمل. فيما ضربت هزة جديدة البلاد

وقالت الشركة، إنها بدأت في ضخ غاز النيتروجين في وعاء الاحتواء بالمفاعل رقم ‬1 بالمحطة ومن الممكن أن تستغرق عملية ضخ ‬6000 متر مكعب من غاز النيتروجين ستة أيام.

من جانبه، وصف الناطق باسم وكالة السلامة النووية والصناعية الحكومية هيديهيكو نيشياما عملية الضخ، بأنها «إجراء وقائي»، نافيا وجود خطر فوري من حدوث انفجار.

وطالبت الوكالة الشركة بمراقبة مستويات الإشعاع في المناطق المحيطة والإفصاح التام عن كل المعلومات. وقال نيشياما، إنه سيتم ضخ غاز النيتروجين في المفاعلين ‬2 و‬3 في وقت لاحق. وقدرت «تيبكو» أن ‬70 في المئة من قضبان الوقود في المفاعل ‬1 قد تضررت في حين تضرر ‬30 في المئة و‬25 في المئة من قضبان الوقود في المفاعلين ‬2 و‬3على التوالي.

وقال كبير أمناء مجلس الوزراء يوكيو إدانو، إن الحكومة تدرس إمكانية السماح للمواطنين الذي تم إجلاؤهم من منطقة حول المحطة بالقيام بزيارة قصيرة إلى منازلهم لجمع مستلزماتهم. موضحا، ان الحكومة والخبراء يدرسون كيفية تأمين هذه الزيارة.

وأوضح إدانو أن الحكومة ربما تغير مستويات التعرض للإشعاع التي تستخدمها الآن لتحديد المناطق التي يجب إجلاء السكان منها. مؤكدا أن المستوى الحالي وضع وفقا لاحتمال وقوع حادث يمكن أن يؤدي لإطلاق كميات كبيرة من المواد الإشعاعية في وقت قصير.

وأفادت وكالة انباء «كيودو» اليابانية، أن وكالة السلامة النووية طلبت من الحكومة إصدار أمر إجلاء في حالة احتمال تعرض السكان لجرعة تقدر بـ‬20 ملي سيفرت على مدار العام، بارتفاع عن المستوى الحالي وهو واحد ملي زيفرت في العام. وأعلنت لجنة الأمم المتحدة العلمية المعنية بآثار الإشعاع الذري، أنها تعتزم دراسة الآثار الصحية لأزمة فوكوشيما النووية في غضون العامين المقبلين.

ووقعت انفجارات هيدروجينية في المحطة التي تضم ستة مفاعلات على مسافة ‬250 كيلو مترا (شمال شرق) طوكيو بعد فترة من تضررها بسبب الزلزال المدمر الذي ضرب اليابان يوم ‬11 مارس الماضي وأعقبته موجات مد عاتية «تسونامي» وارتفعت حرارة المفاعلات وبدء التسرب الإشعاعي منذ هذه الكارثة.

إلى ذلك، ضربت هزة جديدة بقوة ‬7.4 شمال شرقي اليابان ترافقت مع تحذيرات من تسونامي.