لقي ثلاثة مسلحين حتفهم أمس عندما هاجموا مجمع تدريب تابعا للشرطة الأفغانية بإقليم قندهار، تزامنا مع إعلان قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) عن مقتل أكثر من 80 مسلحا خلال عملية نفذتها القوات الدولية والأفغانية على مدار أسبوع في إقليم كونار بأفغانستان. وقال قائد شرطة إقليم قندهار (جنوبي البلاد) خان محمد مجاهد، إن عددا غير معلوم من المسلحين هاجموا موقع الشرطة في الضواحي الشرقية لمدينة قندهار عاصمة الإقليم. وجاء في بيان صادر عن مكتب حاكم الإقليم، إن المسلحين احتلوا مبنى خاليا تحت الإنشاء .
حيث بدأوا إطلاق النار على مجمع الشرطة المجاور. وأضاف البيان، قتلت القوات الأفغانية ثلاثة أفراد من الجماعة المسلحة وطوقت المبنى لتعقب الباقين. وأبلغ السكان عن وقوع انفجار ضخم واشتباك بالأسلحة الخفيفة في الوقت الذي كانت تحلق فيه مروحية فوق المنطقة.يذكر أن حركة «طالبان» مازالت نشطة في قندهار رغم العمليات الضخمة التي قادها حلف شمال الأطلسي في المنطقة العام الماضي مما أدى الى طرد المسلحين من مناطق واسعة في الإقليم.
وكثف المسلحون هجماتهم «الانتحارية» منذ بداية هذا العام. وكان خمسة متمردين من طالبان استهدفوا مقرا للشرطة بمدينة قندهار في فبراير الماضي ما أسفر عن مقتل 15 من رجال الشرطة. كما لقي جندي أفغاني ومدني حتفهما في الهجوم الذي أسفر كذلك عن إصابة أكثر من 60 شخصا. كما لقي نائب حاكم قندهار حتفه في هجوم انتحاري وقع في يناير الماضي عندما كان في طريقه إلى منزله. كما نفذ انتحاري في وقت سابق هجوما في مكان عام ما أسفر عن مقتل قائد من شرطة الحدود وإصابة العشرات.
مقتل 80 مسلحاً
يأتي ذلك، فيما كشفت قوة المساعدة الأمنية الدولية «إيساف» عن مقتل أكثر من 80 مسلحا خلال عملية نفذتها القوات الدولية والأفغانية على مدار أسبوع في إقليم كونار (شرق) أفغانستان. وذكرت الـ«إيساف» التي يقودها حلف شمال الأطلسي «الناتو»، أن العملية التي انتهت أمس في منطقة ماراوارا بإقليم كونار كانت مهمة. فيما لم تعلن «إيساف» عن أي بيانات حول خسائر محتملة بين صفوف القوات المشاركة في العملية.
وقال الميجور الأفغاني شيرين أغا في بيان، إن العملية لم تسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.
وذكر أغا أن العملية التي تمت بالقرب من الحدود الباكستانية كانت «فعالة جدا» في إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة.
وذكرت «إيساف» أن الجنود المشاركين في العملية عثروا على العديد من الأسلحة وكميات كبيرة من الذخيرة بالإضافة إلى محطة لاسلكي تابعة للمسلحين.
