طلبت حكومة الإكوادور أول من أمس من السفيرة الأميركية في كويتو مغادرة البلاد، بسبب تعليقات منسوبة لها في وثائق داخلية سرية نشرها الموقع الإلكتروني «ويكيليكس» المتخصص في نشر الوثائق السرية. وطلبت حكومة الإكوادور بأن تترك هيذر هودجز البلاد في أقرب وقت ممكن، إلا أن وزير خارجية الإكوادور ريكاردو باتينو قال إنها لم تطرد بصورة رسمية. وتشير الوثائق إلى أن رئيس الاكوادور يتستر على أفعال فساد من قبل مسؤولين في الشرطة. من جهتها، قالت الخارجية الأميركية: إن القرار الذي اتخذ ضد هودجز «مؤسف للغاية».