كشف استطلاع للرأي في الولايات المتحدة الأميركية عن ارتفاع ملحوظ في قناعة الأميركيين بوزيرة خارجيتهم هيلاري كيلنتون، حيث أكد 66 في المئة ممن شملهم الاستطلاع أنهم ينظرون بإيجابية إلى هيلاري متقدمة على كل من الرئيس الأميركي باراك أوباما ونائبه جوزيف بايدن.
وأجرى مركز «غالوب» الأميركي استطلاعاً للرأي شمل 1027 شخصا، وتبين ان نسبة من ينظرون بإيجابية إلى كلينتون ارتفعت من 61 في المئة في يوليو 2010 إلى 66 في المئة.
ولفت معدو الاستطلاع إلى ان هذه النسبة هي الأعلى التي تحققها كلينتون خلال إدارة أوباما. وأظهر الاستطلاع انه في الوقت الذي تشارك فيه أميركا بفاعلية بفرض حظر جوي على ليبيا، وهي سياسة أيدتها وزيرة الخارجية الأميركية بشدة فإن 66 في المئة من الأميركيين ينظرون بإيجابية إلى كلينتون، التي تفوقت على أوباما 58 في المئة ووزير الدفاع روبرت غيتس 52 في المئة وبايدن 46 في المئة. وكشف الاستطلاع عن ان تزايد شعبية كلينتون بين النساء إذ يؤيدها 72 في المائة من المستطلعات في حين ان أكثر فئة عمرية تنظر بإيجابية إليها هن النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 50 سنة وأكثر 77 في المئة.