أعلن مسؤولون افغان أمس ان ثلاثة انتحاريين اقتحموا بواسطة حافلة محملة بالمتفجرات مستودع شركة بناء في شرق افغانستان، ما ادى الى مقتل 24 عاملا واصابة 59 آخرين بجروح.
وقالت وزارة الداخلية الافغانية ان الانتحاريين اقتحموا مساء الاحد شركة البناء في ولاية باكتيكا بعد ان قتلوا حارسا امنيا بالرصاص، ثم فجروا حافلتهم.
ونددت الادارة الاقليمية بالهجوم الذي وقع في اقليم بارمال المتاخم للحدود الباكستانية. وقالت في بيان ان «حافلة محملة بالمتفجرات اقتحمت الموقع وانفجرت»، مضيفة انه «استنادا الى المعلومات التي بحوزتنا فإن 24 شخصا قتلوا واصيب 59 اخرون». وقال الرئيس الافغاني حامد قرضاي ان هذا الهجوم «لا يغتفر»، معتبرا اياه من صنع «اعداء افغانستان الذين يعارضون تطور البلاد». فيما قال الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد ان الحركة مسؤولة عن الهجوم. وكان ناطق باسم حاكم محلي يدعى مخلص افغان اعلن سابقا لوكالة «فرانس برس» ان الهجوم الانتحاري اسفر عن سقوط 13 قتيلا. يشار الى ان شبكة حقاني الموالية للقاعدة، والمتمركزة بقوة في وزيرستان الشمالية في باكستان، تنشط في باكتيكا. وهذه المجموعة اعلنت ولاءها لحركة طالبان وتبنت عددا من الهجمات الدامية ضد الاميركيين في افغانستان، بينها الهجوم الانتحاري على قاعدة اميركية في العام 2009 الذي ادى الى مقتل سبعة عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية «سي.آي.ايه».