أعلن مسؤول في الشرطة الأفغانية أمس أن 30 إلى 40 شخصا، أغلبهم رجال شرطة، اختطفوا على يد مسلحي طالبان في أفغانستان، فيما تبنت الحركة مسؤولية اختطاف 50 شخصاً، في شمال شرقي أفغانستان، نافية وجود مدنيين بين المختطفين الذين أكدت أن جميعهم من عناصر الأمن.
وقال قائد شرطة إقليم كونار شرق البلاد خليل الله ضيائي إن جريمة الخطف وقعت في تشابا دهارا في الإقليم، موضحا أن رجال الشرطة كانوا في إجازة مسافرين من نوريستان إلى كونار. وقال «لم يكن رجال الشرطة مسلحين وكانوا يرتدون ملابس مدنية». وأضاف «لا نعلم إلى أين اقتيدوا.. البحث جاري للعثور على المختطفين». بدوره، قال قائد قوة شرطة إقليم كونار خليل الله زاي، إن الضباط العزل، ودون تحديد عددهم، كانوا في عطلة وضمن ركاب أربع حافلات كانت في طريقها إلى مقاطعة تشابا دهارا عندما تعرضت للاختطاف. بالمقابل، تبنت حركة «طالبان» مسؤولية اختطاف 50 شخصاً، بينهم ضباط شرطة.
ونفى الناطق باسم الحركة ظبي الله مجاهد وجود مدنيين بين المجموعة المختطفة، قائلاً «لدينا مستندات وأدلة تثبت أن المعتقلين الخمسين، هم رجال شرطة، كما أنهم اعترفوا بذلك أثناء استجوابهم». وأضاف إن الحركة ستبت في شأن عناصر الأمن المحتجزة، بالنظر إلى «الوضع وتحركات الأعداء».
واستشهد الناطق باسم الحركة، بحادث مماثل قامت خلاله «طالبان» بإطلاق مجموعة مختطفة من رجال الأمن، بعد تقديمهم تعهدات بعدم العودة للعمل مع الحكومة الأفغانية.
مقتل جندي
في موازاة ذلك، أعلنت قوة المساعدة الدولية في أفغانستان «إيساف» أمس ان جندياً تابعاً لها قتل بانفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع في جنوب أفغانستان. وذكرت «إيساف» في بيان نشرته على موقعها على الانترنت ان جندياً قتل أمس بالانفجار في جنوب أفغانستان، ولم تشر إلى جنسية القتيل أو مكان مقتله. وقد قتل منذ بداية العام 2011 أكثر من 98 جندياً أجنبياً في أفغانستان. يشار إلى ان السنة الماضية تعتبر الأسوأ لجهة الضحايا في صفوف قوات التحالف في أفغانستان، حيث وصل عدد الجنود القتلى في العام 2010 إلى 711 جندياً.
