لقي 16 شخصا علي الأقل، حتفهم و أصيب ستة آخرون خلال موجة جديدة من الاشتباكات بين جماعات عرقية مختلفة في كراتشي بجنوب باكستان، كما عثرت الشرطة في وزيرستان على أربعة جثث لأشخاص مشتبه بتجسسهم لصالح الولايات المتحدة. واندلعت أعمال العنف في كراتشي بين أفراد الأغلبية الذين يتحدثون اللغة الأوردية والأقلية الذين يتحدثون اللغة الباشتونية صباح يوم الأحد، بعد مقتل ناشط سياسي أوردي في المدينة التي تعد الأكبر في البلاد ويسكنها 18 مليون نسمة. من جانب آخر عثرت الشرطة صباح أمس في منطقة القبائل في وزيرستان على أربعة جثث لأشخاص يعتقد أن مقاتلي طالبان قتلوهم لتجسسهم لصالح الولايات المتحدة الأميركية، وقال مسؤول استخباراتي رفض الإفصاح عن هويته، إنه «تم قتل الأربعة أشخاص أثناء الليل، وتم إلقاء جثثهم علي جانب الطريق، مع رسالة تحذيرية لرجال القبائل». وقتل مسلحون من حركة طالبان، عشرات الجواسيس المشتبه بهم، وهم «يعتقدون أن بعض السكان المحليين يحددون مواقعهم» لاستهدافهم بواسطة الطائرات الأميركية التي تطير بدون طيار مقابل الحصول علي المال، وبذات السياق صرح الجنرال الباكستاني غايرو محمد أنه «تم قتل 964 من المسلحين خلال 164 هجوما جويا بطائرات بدون طيار، في الفترة من 2007 إلى 2011».