أجلت السلطات الروسية امس أجزاء من جزر الكوريل المتنازع عليها مع طوكيو، وذلك في أعقاب الزلزال الذي ضرب اليابان وتلته موجات مد تسونامي بلغ ارتفاع بعضها 10 أمتار. ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن مسؤول في أجهزة الطوارئ المحلية ان «العمل جار على إجلاء سكان المناطق الساحلية في جزر كوريل بعد سلسلة من الزلازل والهزات الارتدادية وموجات التسونامي التي ضربت اليابان». وأضاف المسؤول انه «تم إجلاء 300 شخص من ثلاث مقاطعات ساحلية». وقال أحد المسؤولين عن مراقبة تسونامي ان «موجات بارتفاع فاق المترين ناجمة عن الزلزال وصلت إلى جزيرة إيتورتوب وهي واحدة من جزر الكوريل». وافاد ان جهود الإجلاء تركزت في جزيرة ساخالين ومجموعة جزر الكوريل الجنوبية مع التركيز بوجه خاص على جزيرتي كوناشير وشيكوتان. وأشار إلى ان «سلسلة من الهزات الارتدادية سجلت في الجزر المتنازع عليها بين روسيا واليابان». وصرح موظف في الحكومة الروسية أن «جميع الأنشطة الحيوية تجري بالشكل المعتاد وإن كانت الأنشطة الزراعية في تلك المناطق قد توقفت»
. بدوره، اعلن الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف استعداد بلاده لمساعدة اليابان. وصرح مدفيديف خلال اجتماع للحكومة: «بالطبع نحن مستعدون لمساعدة جيراننا على مواجهة تبعات هذا الزلزال العنيف».