احتفل العالم بأسره أمس باليوم العالمي للمرأة الذي يوافق هذه السنة الذكرى المئوية ، واختارت الأمم المتحدة سنة2011شعار: «واجب اتحاد الرجال والنساء لإنهاء العنف ضد المرأة»، والدعوة الى تحقيق المساواة بين الجنسين.
وحضّت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بمسألة العنف ضد المرأة وأسبابه وعواقبه رشيدة مانغو دول العالم على احترام وحماية حق المرأة في المساواة وعدم التمييز.
وقالت مانغو في بيان مشترك مع خبراء آخرين مستقلين من الامم المتحدة «ان حماية هذا الحق يجب أن يكون من بين أولوياتها من دون إهمال». وأضافت أن التحدي هو التحرك بطريقة حاسمة أكثر بدلا من الاكتفاء بالتشجيع الخطابي المرسل والعمل على تنفيذ وانفاذ القوانين».
واكد فريق خبراء الأمم المتحدة ان «حقوق الانسان للنساء والفتيات جزء غير قابل للتصرف لا يتجزأ وغير قابل للتجزئة من حقوق الانسان العالمية» وذلك لتذكير الحكومات حول العالم بالتزاماتها بضمان اعمال حقوق المرأة.
من جهتها، اكدت المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة انه «في هذه اللحظات التي تشهد تحولا تاريخيا في مصر وتونس من المهم ضمان عدم إزاحة حقوق المرأة جانبا على أنها أمر يمكن تناوله بعد تحقيق الاصلاحات الحاسمة». وأضافت أنه «يجب أن تكون حقوق النساء في قمة قائمة الاولويات الجديدة».
