نشرت السلطات الصينية تعزيزات أمنية في بكين عشية افتتاح الدورة البرلمانية السنوية اليوم الخميس بينما تسري على الانترنت دعوات إلى «تجمعات ياسمين» مستلهمة من الانتفاضات التي تشهدها دول عربية عدة.
وقام نحو 180 ألف شرطي وحارس ورجال إطفاء وعناصر حركة المرور بالانتشار أمام البرلمان، بينما تعاقدت سلطات المدينة مع 560 ألف متطوع للسهر على حراسة الشوارع. وضاعفت السلطات عمليات المراقبة في وسائل النقل العام في حين ستفرض قيودا على السيارات القادمة من خارج بكين وعلى المجال الجوي، كما أفادت صحيفة «تشاينا دايلي».
وانتقدت بعض الجمعيات الحقوقية المضايقات التي تمارسها قوات الأمن بحق مئات الناشطين في مجال حقوق الإنسان منذ 25 فبراير. وبدت السلطات في المدن التي كان متوقعاً أن تتم فيها «تجمعات الياسمين» نهاية الأسبوع الماضي، مصممة على تفادي أي حركة احتجاج بنشرها المئات من رجال الشرطة بالزيين الأمني والمدني ومنع الصحافيين من التقاط صور.
ودعت ناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية الصحافيين الاجانب الى «التفهم والتعاون مع احترام القوانين السارية في الصين»، وسيصادق اعضاء المجلس الوطني الشعبي (اكبر مجلس في العالم) البالغ عددهم ثلاثة الاف، على الخطة الخمسية الثانية عشرة (2011-2015) الداعية الى التحكم في النمو والحد من انعدام المساواة الاجتماعية وتحسين احترام البيئة. كما سيعكفون على دراسة مشاكل مثل انعدام المساواة في الموارد وارتفاع الاسعار.
