طلبت الصين من الصحافيين التفهم والتعاون واحترام القوانين السارية في البلاد، بعدما منعت بالقوة تنظيم «تجمعات الياسمين» الاحتجاجية التي تستلهم الانتفاضات الشعبية في العالم العربي.
وأعلنت يانغ يو الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية أن «الشرطة أعطت توجيهات معقولة ومن المفترض أن يتفهم الصحافيون الوضع وان يبدوا تعاونا» مضيفة على الصحافيين الأجانب احترام القوانين السارية في الصين، مشددة أن بكين مدينة شاسعة وعدد سكانها ضخم ومن الضروري الحفاظ على النظام العام.
من جهة أخرى، أثبتت السلطات تصميمها على قمع أي احتجاج في المدن التي دعي فيها إلى «تجمعات الياسمين» خلال عطلة الأسبوع الماضي والسابق، وذلك منذ خلال نشر مئات عناصر الشرطة بالزي الرسمي والمدني ومن خلال منع الصحافيين من التقاط صور. إلى ذلك تعرض صحافي معتمد في الصين يعمل لحساب قناة «بلومبيرغ نيوز» التلفزيونية لاعتداء عنيف بالضرب من قبل عناصر امن الأحد الماضي في بكين، حيث كان يغطي دعوة إلى التظاهر ما اضطره إلى تلقي العلاج في المستشفى. يشار إلى أن دعوات نشرت على الانترنت للتظاهر الأحد الماضي في 13 مدينة في الصين دعما لثورة الياسمين واستلهاما منها، في حين أعلن عن فقدان الاتصال بنحو 15 من المدافعين عن حقوق الإنسان، فيما قال ناشطون إنهم فقدوا الاتصال بنحو 15 محاميا ومدافعا عن حقوق الإنسان منذ السبت.
وأضاف الناشطون أن زملاءهم المفقودين وضعوا على الأرجح قيد الإقامة الجبرية أو في الحجز مع انتشار الدعوات إلى التظاهر.
