وعد وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله بتقديم مساعدات ألمانية «سخية» لمصر من أجل دعمها على طريق تحقيق الديمقراطية. وقال فيسترفيله أمس في القاهرة، خلال أول زيارة يقوم بها للعاصمة المصرية منذ سقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك، إن بلاده تعتزم تقديم المساعدة ليصبح نجاح الثورة الديمقراطية ملموسا لجميع المواطنين في مصر. وأعلن الوزير الألماني، بعد اجتماع مع نظيره المصري احمد ابو الغيط، عن رفع جميع التحذيرات من السفر إلى مصر والتي تعلنها الخارجية الألمانية في إرشادات السفر لرعاياها. ويقدر عدد السائحين الألمان الذين يزورون مصر سنويا بحوالي 1,3 مليون شخص. ولكن تدفق السائحين توقف في الفترة الماضية بسبب الاضطرابات الأخيرة في مصر.
وقال فيسترفيله ان محادثاته مع الوزير المصري اتاحت وضع «خارطة طريق» للعلاقات الثنائية ولعودة رجال الاعمال والمستثمرين غداة الانتفاضة الشعبية التي اطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك. واعرب الوزير الالماني عن امله في ان «يتم اطلاق سراح السجناء السياسيين»، فرد ابو الغيط قائلا انه «تجري حاليا دراسة اطلاق سراح 240 سجينا»، وقال «اعتقد ان الباقين سيتم اطلاق سراحهم قريبا جدا».
من جهته، أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أنه لا عودة في عملية الديمقراطية التي بدأت في مصر كما تعهد بالإفراج القريب عن جميع المعتقلين السياسيين. ويشمل جدول أعمال فيسترفيله في مصر على عقد لقاءات مع ممثلي المعارضة ولقاء مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.
