اعتقلت السلطات العراقية الصحافي منتظر الزيدي، الذي رشق في العام 2008 الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بحذائه، وذلك خلال محاولته أمس عقد مؤتمر صحافي في بغداد.
وأوضح مراسل وكالة «فرانس برس» ان وحدة من الجيش العراقي اعتقلت الزيدي عندما كان يهم بعقد مؤتمر صحافي امام مسجد ابي حنيفة النعمان في الاعظمية (شمال).
واضاف المراسل ان ضابطا برتبة عقيد قال للزيدي: «لدي امر بأن تأتي معي»، الا ان الزيدي رفض الانصياع وطالب برؤية ورقة امر القبض، لكن بالنهاية قامت القوة باقتياده مع شقيقه ضرغام.
وقبل الاعتقال قال ضرغام شقيق منتظر الزيدي ان شقيقه «ينوي ان يضم صوته الى صوت الداعين الى التظاهرة المقررة اليوم الجمعة». فيما قال شهود عيان انهم شاهدوا الزيدي، وهو يغادر مسجدا في حي سني في بغداد أمس، وأخذ ليستجوبه أحد قادة الجيش العراقي. وأضافوا إن «الضابط أخبره إنه ليس معتقلا لكن المسؤولين يريدون الحديث معه. وغادر الاثنان معا».
وذاع صيت الزيدي في 14 ديسمبر 2008 خلال مؤتمر صحافي كان يعقده الرئيس الأميركي السابق جورج بوش مع المالكي، عندما وقف فجأة والقى بحذائه في وجه بوش وصرخ «هذه قبلة الوداع»، دون ان يصيب بوش. (
