أعلنت الحكومة الفلبينية والمتمردون الشيوعيون أنهما اتفقا على إتمام محادثات السلام خلال شهر رغم الصعوبات المتوقعة خلال المفاوضات وأعلن الجانبان عن الإطار الزمني في بيان مشترك بعد المفاوضات التي استمرت لمدة أسبوع في العاصمة النرويجية أوسلو.
في هذه الأثناء تقرر أن يقوم أولا المفاوضون بالحكومة وجبهة الديمقراطية الوطنية اليسارية باستكمال وتوقيع اتفاق بشأن الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية في الشهر المقبل.. فيما يأمل الجانبان أن يتمكنا من توقيع اتفاقية بشأن الإصلاحات السياسية والدستورية
ومن ثم سيعملان على التوصل لاتفاقية لإنهاء أعمال العنف بين الجانبين.
وقال كبير المفاوضين الحكوميين ألكيس باديلا إن الجانبين على ثقة من أنهما سوف يكملان مهمتهما رغم العمل الشاق الذي ينتظرهما. وقال لويس جالاندوني فيما قال كبير المفاوضين بجبهة الديمقراطية الوطنية اليسارية إن الاجتماعات في أوسلو كانت مليئة بالتحديات ولكن «الطموحات والمبادئ المشتركة» ساعدت اللجنتين في التغلب على اختلافاتهما وقد استؤنفت مباحثات السلام بين الجانبين بعدما علقت لأكثر من ستة أعوام جراء انسحاب المتمردين.