ذكرت مصادر إخبارية إيرانية أن رئيس مجلس الشورى الأسبق والزعيم الإصلاحي مهدي كروبي، الذي تحتجزه قوات الأمن في منزله بات مقطوعاً تماما عن العالم الخارجي، في حين اعتقل الأمن الإيراني نجله حسين بتهمة التجسس. وأوضح موقع «سهامنيوز» الالكتروني أن عناصر من قوات الأمن هاجموا منزل كروبي، مضيفة أن زوجة كروبي احتجزت في غرفة فيما زوجها في غرفة أخرى، ثم باشر عناصر الأمن تفتيش المنزل و«بدلوا كل إقفال الأبواب». وتابع أنه «منذ ذلك الحين لم يرد اي خبر عن مصير كروبي وزوجته».
في هذه الأثناء، تواصل قوات الأمن احتجازها لرئيس الوزراء السابق الزعيم الإصلاح مير حسين موسوي هو وزوجته ومنذ 17 فبراير بعد دعوتهم للمشاركة في احتجاجات شعبية تصدت لها قوات الأمن الإيرانية.
وكان رئيس مجلس صيانة الدستور احمد جنتي طالب العزل التام لموسوي وكروبي.
إلى ذلك، اتهم رئيس السلطة القضائية صادق لارتجاني زعيمي المعارضة بـ«الخيانة» ودعا إلى قطع كل وسائل الاتصال عنهما.
فيما أعلن المدعي العام الإيراني في تصريح له أن أنصار المعارضة في إيران باتوا معادين للثورة.
وقال غلام حسين محسني ايجائي مضيفا أن كل شخص يدعم رؤوس الفتنة سيعتبر معاديا للثورة وسينظر إليه على انه نصير للثورة المضادة و«تعابير رؤوس الفتنة تعني في الخطاب الرسمي الإيراني رئيس الوزراء الاسبق مير حسين موسوي والرئيس الأسبق لمجلس الشورى مهدي كروبي اللذين يتزعمان المعارضة الإصلاحية.
مظاهرات في الخارج
في هذه الأثناء، تعرضت القنصلية الإيرانية في ألمانيا لأضرار مادية أثناء مظاهرة لمعارضي النظام الإيراني في مدينة فرانكفورت.
وقالت الشرطة إن المتظاهرين قاموا بتهشيم نوافذ وألحقوا أضرارا بالباب الخارجي للمبنى.
وكان ما بين 50 إلى 100 شخص تجمعوا أمام مبنى القنصلية الإيرانية، بعد ورود أنباء عن مقتل متظاهر خلال حملة قمع بوليسية في طهران.
