ضرب زلزال قوي بقوة 6,3 درجات على مقياس ريختر إحدى أكبر المدن النيوزيلندية في ذروة يوم عمل مزدحم ما أدى إلى انهيار بنايات شاهقة وكنائس وسحق حافلات وقتل ما لا يقل عن 65 شخصا في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في نيوزيلندا. وقال رئيس الوزراء النيوزيلندي الذي هرع إلى المدينة «إنه أحلك يوم في تاريخ نيوزيلندا» وتسبب الزلزال في سقوط قمة كاتدرائية المدينة في ميدان بوسط المدينة.
في هذه الاثناء، أعلن عمدة كريست تشيرش بوب باركر حالة الطوارئ لإجلاء السكان بوسط المدينة وتم نشر قوات للمساعدة في عمليات الاجلاء وفرض طوق أمني حول المنطقة المنكوبة. حيث تم إغلاق المطار وإخلاء مستشفى كريست تشيرش لفترة وجيزة ثم تمت إعاة المرضى مرة أخرى في ظل انقطاع تام لخطوط الكهرباء والهاتف وتفجر أنابيب المياه التي غمرت الشوارع والسيارات المتوقفة تحت الأنقاض. يذكر أن هذا ثاني زلزال يضرب مدينة كريست تشيرتش خلال خمسة أشهر التي تضم 350 ألف نسمة. ويعتبر هذا الزلزال أسوأ كارثة طبيعية تشهدها البلاد منذ عام 1931 في مدينة نابير بشمال البلاد والذي أسفر عن سقوط 256 قتيلا.
