قتل تسعة أشخاص، بينهم شرطي ونساء وأطفال أمس في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مركزا للشرطة في خوست بشرق أفغانستان تبنته حركة طالبان. فيما لقي جندي ألماني في منطقة في شمال البلاد حتفه.
وقال المسؤول في الأجهزة الصحية في مدينة خوست امير بادشا منغال ان حصيلة القتلى وصلت الى تسعة، بعدما توفي بعض الاشخاص من الجرحى الـ40 متأثرين باصابتهم. فيما اشار قائد الشرطة المحلية عبد الحكيم اسحاقزاي الى وجود «نساء واطفال في عداد القتلى وكذلك شرطي» مشيرا الى ان الحصيلة يمكن ان تسجل ارتفاعا.وفي تفاصيل الهجوم قال منغال ان «المهاجم استخدم شاحنة صغيرة لمهاجمة مركز الشرطة في مدينة خوست «عاصمة الولاية التي تحمل الاسم نفسه والتي تعتبر معقلا لطالبان رغم وجود عدد كبير من القوات الدولية فيها. وأضاف «ان هذا العمل الإرهابي هو من فعل اعداء شعب وحكومة افغانستان» وهو تعبير تستخدمه السلطات للاشارة الى حركة طالبان التي طردت من السلطة في نهاية 2001 من قبل تحالف عسكري دولي قادته الولايات المتحدة وهذا الهجوم هو الأحدث الذي يستهدف الشرطة الأفغانية التي يفترض ان تتولى مع الجيش الافغاني المسؤولية الامنية في البلاد بحلول 2014.من جهته قال الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد لوكالة فرانس برس ان الحركة تتبنى الاعتداء. وأضاف ان «احد مقاتلينا نفذ هذا الاعتداء بواسطة سيارة وقتل ثلاثة شرطيين وأصاب 15 شخصا بجروح». الى ذلك، لقي جندي ألماني في منطقة في شمال أفغانستان حتفه صباح أمس ووفقا لمصادر وكالة الأنباء الألمانية فإن جنديا أفغانيا أطلق النار صوب من حوله فقتل الجندي وأصاب تسعة جنود ألمان آخرين حالة أربعة منهم خطيرة. غير أنه لم ترد حتى الآن أي تأكيدات رسمية لهذا النبأ الذي أورده أيضا الموقع الالكتروني لصحيفة «دي فيلت» الألمانية.