كشفت صحيفة «ذي تايمز» اللندنية أن قائد قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان الجنرال الأميركي ديفيد بترايوس سيتخلى عن منصبه قبل نهاية العام، فيما نفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الخبر قائلة ان الأمر لم يتقرر بعد.

وجاء في مقال نشر على الموقع الالكتروني للصحيفة البريطانية ان البنتاغون تبحث عن خلف للجنرال بترايوس. وأضافت ان رحيله سيندرج في إطار حركة أوسع لنقل الدبلوماسيين الأميركيين في كابول ومن بينهم السفير كارل اكينبير.

وأوضحت «ذي تايمز»، نقلاً عن الناطق باسم البنتاغون جيف موريل، ان الرئيس باراك أوباما ووزير الدفاع روبرت غيتس يفكران بالأمر.

من جانبه، نفى موريل في بيان ما ورد في مقال «ذي تايمز» بقوله إنه «بالرغم من التكهنات المثيرة التي تحدثت عنها صحيفة في لندن، أستطيع أن أؤكد لكم أن الجنرال بترايوس لن يترك منصبه كقائد لقوة ايساف».

وأضاف موريل ان بترايوس لا ينوي أن يبقى إلى الأبد في أفغانستان مستبعداً فكرة رحيله حالياً، مؤكداً انه سيواصل قيادة قوات التحالف في أفغانستان بمهارة.

يشار إلى أنه غالباً ما يتم التداول باسم ديفيد بترايوس كمرشح قوي لخلافة الاميرال مايك مولن على رأس الجيوش الأميركية والذي تنتهي مهمته قبل نهاية العام ‬2011. يذكر أن الجنرال بترايوس قد خلف في منصبه الجنرال الأميركي ستانلاي ماكريستال في صيف ‬2010 لقيادة عمليات ‬150 ألف جندي من التحالف الدولي ضد طالبان.

وعلى صعيد آخر، أعلن صندوق النقد الدولي أول من أمس انه ما زال يتحتم على أفغانستان تلبية بعض الشروط قبل منحها مساعدة، ولا سيما فيما يتعلق بإعادة هيكلة كابول بنك، أكبر مصارف هذا البلد.

وذكر صندوق النقد الدولي في بيان صدر إثر مهمة في أفغانستان استمرت عشرة أيام ان المحادثات حول هذا القرض يفترض أن تتواصل خلال الأسابيع المقبلة وخصوصاً فيما يتعلق بخطة إعادة هيكلة كابول بنك وتدابير زيادة الشفافية والمساءلة في النظام المصرفي.

وتابعت المؤسسة المالية الدولية أن الهدف يفترض أن يقضي بوضع وتنفيذ خطة شفافة وذات مصداقية وتتمتع بالتمويل الكامل.

إلى ذلك طالبت المؤسسة المالية الدولية بفرض الوصاية العامة على هذا المصرف لبيعه أو تفكيكه وملاحقة المسؤولين عن وضعه واتخاذ تدابير فورية لضمان استقرار النظام المالي.