وصل السيناتور الأميركي جون كيري أول من امس إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لإجراء مباحثات مع مسؤوليها في قضية الموظف في القنصلية الأميركية بباكستان ريموند ديفيس، الذي تعتقله الحكومة الباكستانية ويجري النظر في قضيته، حيث رفضت طلب الولايات المتحدة الإفراج الفوري عنه، وقال كيري إن «قضية ديفيس، لن تؤثر على العلاقات بين البلدين».
مضيفاً انه يحترم المحاكم الباكستانية، غير أنه ما يتعلق بقضية ديفيس فإنه ليس للمحاكم علاقة بالدبلوماسيين الذين يتمتعون بحصانة وفقاً لاتفاقية فيينا، مؤكداً أن الإجراء المناسب سيتخذ بحق ديفيس في الولايات المتحدة بعد الانتهاء من التحقيق بالقضية. وأكد أنه لن يناقش إجراءات المحكمة المتعلقة بالقضية كونه ليس من شأنه الحديث عن مسائل تقنية. وكان ديفيس وهو مستشار تقني في القنصلية الأميركية بلاهور، أطلق النار في يناير الماضي على رجلين باكستانيين قال إنهما حاولا سرقته، إذ برر فعله بأنه دفاعاً عن النفس، في وقت دهست سيارة تابعة للقنصلية وصلت إلى المكان رجلاً آخر.
إلى ذلك قال وزير الخارجية الباكستاني المستقيل مؤخراً شاه محمود قريشي إن «مستشاريه القانونيين يعتقدون أن أميركياً محتجزاً لقتله باكستانيين اثنين غير مؤهل لنيل حصانة دبلوماسية، كما تزعم واشنطن». (