دعا الرئيس التركي عبدالله غول، خلال زيارته الى طهران، حكومات دول الشرق الاوسط للاستماع الى مطالب شعوبها.. فيما أعلن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد، بعد مباحثات مع غول ان طهران وانقرة مصممتان على تعزيز تعاونهما السياسي والاقتصادي، وقد تم الاتفاق على رفع حجم التبادل التجاري بينهما من ‬10 مليارات إلى ‬30 مليار دولار سنوياً.

وتحدث الرئيسان التركي والإيراني خلال المؤتمر الصحافي المشترك عن العلاقات الوثيقة بين بلديهما، لكن غول علق على تنامي حالة الاستياء الشعبي في الشرق الاوسط. وقال رداً على سؤال حول الوضع في الشرق الاوسط: «أرى أنه يجب ألا ننظر بأي حال الى ما يحدث على أنه مفاجأة. ففي عصر الاتصالات هذا وفي عصر يعرف فيه الجميع كل شيء عن بعضهم البعض تكون مطالب الشعوب ورغباتهم واقعية جداً».

وقال الرئيس التركي، دون أن يذكر الدول التي يقصدها «يجب أن تؤخد رغبات الشعب في الاعتبار. وفي هذا الصدد يجب أن تجرى إصلاحات اساسية سواء كانت اقتصادية أو سياسية».

وتحدث غول عن العلاقات التركية الايرانية، حيث اكد عدم وجود أية عقبات امام تطوير التعاون بين البلدين.

وأضاف غول: «لقد اجرينا محادثات مفصلة وتم بحث القضايا المشتركة الرئيسية واتخذت قرارات مهمة». وتابع: «لقد قررنا إصدار أوامر لرفع العقبات امام تعزيز التعاون الإيراني التركي».

 

تصميم على التعاون

من جهته، قال نجاد خلال مؤتمر صحافي مع غول ان ايران وتركيا مصممتان على تعزيز تعاونهما «السياسي والاقتصادي». واضاف ان «هذا التعاون سيحول سريعاً منطقتنا الى قطب سياسي واقتصادي وثقافي مؤثر وهذا يصب في مصلحة السلام والاستقرار في المنطقة».

وقال نجاد ان «حجم مبادلاتنا التجارية تجاوز ‬10 مليارات دولار العام الماضي وقد تم الاتفاق على رفعها إلى ‬30 ملياراً، إضافة الى استثمارات (تركية) في مجال الطاقة والكهرباء». وشكر نجاد الرئيس التركي على موقف انقرة من «حقوق إيران النووية».

وكانت أنقرة دافعت عن إيران في مفاوضاتها الصعبة مع الدول العظمى حول برنامجها النووي المثير للجدل من خلال لعب دور الوسيط بين الجانبين.