أكد رئيس المركز العام لتنسيق الانتخابات في حزب «العدالة والتنمية» في تركيا مصطفى أتاش إن الحزب يهدف إلى الحصول على 58 ٪ من أصوات الناخبين في الانتخابات البرلمانية العامة المقبلة المزمع إجراؤها في يونيو المقبل، مؤكدا أن استطلاعات الرأي الحالية تشير إلى إمكانية تحقيق هذه النسبة المتوقعة.
وفي معرض حديثه عن استعداد حزب «العدالة والتنمية» للانتخابات البرلمانية أعرب أتاش عن توقعه في أن «يتقدم ما بين 4500-5000 من أعضاء حزب العدالة والتنمية طالبين إدراجهم في قائمة الترشيح في الانتخابات المقبلة».
وتابع أتاش، وهو نائب برلماني عن ولاية اسطنبول، أن الحزب «الوحيد المستعد حاليا للانتخابات المقبلة»، عازيا ذلك إلى أن «الحزب لا يعمل في مواسم الانتخابات فقط عكس الأحزاب الأخرى».
وأردف قائلا: «لقد اجتمعنا بعد انتخابات 2007، وشرعنا في الإعداد لانتخابات 2011، فإن كانت هناك مشكلة أو أخطاء درسناها وحاولنا تسوية المشكلة وتصحيح الخطأ، ثم التفتنا إلى التقارير التي تبعث بها مؤسساتنا، فإن وجدت بها أي معضلة اتخذنا التدابير لإزالتها، حتى لا تواجهنا في الانتخابات المقبلة، وبعد ذلك توجهنا إلى الزملاء غير المنتجين في مؤسساتهم، فغيرناهم بالأصلح».
وأكد أتــاش أن «أحــدا لن يتمكن من إقصــاء حزب العدالة عن سدة الحكم طالما أنه لا يوجد شيء يزعزع الثقة بين الحزب والشعب التركي»، كاشفا أن من بين من المرشحين للانتخابات في العدالة والتنمية أعضاء من ذوي الإعاقة وذلك في مهمة مزدوجة تهدف إلى الاستفادة من طاقات هذه الشريحة الاجتماعية المهمة من جهة والانتباه إلى معاناتها واحتياجاتها من جهة أخرى»، لافتا إلى أنه من المخطط أن يعفى المرشحون المعاقون من دفع رسوم الترشح والتي يبلغ قدرها 3 آلاف ليرة تركيــة ما يعــادل ألفي دولار سيدفعها المرشحون الأصحاء، وللحزب قرار الفصل في هذه المسألة.
