قال مسؤول فلسطيني من حرس الحدود في غزة إن السلطات المصرية أغلقت حدودها مع قطاع غزة وسط الاضطرابات التي تعصف بمصر.

وقال غازي حمد إنه يتوقع أن يستمر الإغلاق لعدة أيام. وأوضح بأن المعبر جاهز تماما في الجهة الفلسطينية وفي انتظار الاتصال من الجانب المصري لإعادة فتحه أمام المسافرين والقادمين. وأشار إلى أنه منذ صباح أمس توافد عشرات المواطنين الفلسطينيين إلى البوابة الفلسطينية من المعبر بانتظار السفر، بينما انتظر مئات الفلسطينيين من سكان قطاع غزة الموجودين في مصر العودة لأسرهم في القطاع.

وكان من المقرر أن يفتح معبر رفح أمس عقب إغلاق روتيني يومي الجمعة والسبت. ويجتاز المعبر من ‬400 الى ‬600 فلسطيني يوميا لتلقي العلاج الطبي والدراسة والزيارات العائلية.

في غضون ذلك، أفادت تقارير واردة من غزة أن ثمانية فلسطينيين كانوا يقبعون في سجن مصري فروا خلال الفوضى، وتمكنوا من العودة الى القطاع عبر أنفاق التهريب. فيما أجّل مسؤولون من حماس زيارة لهم الى سوريا، عبر مصر، حيث كان من المقرر أن يبحثوا في عرض جديد لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.

إلى ذلك، أصيب عامل فلسطيني بجروح أمس برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة. وقال الناطق الإعلامي باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ أدهم أبو سلمية إن عاملا في العشرين من عمره، أصيب بعيارٍ ناريٍ في قدمه اليسرى، إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص تجاه مجموعة مواطنين أثناء جمع الحصى من المناطق المدمرة شرق بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وذكر أنه بهذه الإصابة يرتفع عدد ضحايا عمال الحصى إلى «شهيدين» و ‬115 مصاباً منذ مارس ‬2010.

في موازاة ذلك، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس، فتح معبر كرم أبو سالم جزئيا لإدخال مساعدات غذائية وتصدير بعض الفاكهة والزهور.

وأوضح رئيس لجنة تنسيق البضائع إلى القطاع المهندس رائد فتوح أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت أمس فتح معبر كرم أبو سالم، الذي يقع جنوب شرق قطاع غزة، لإدخال ‬160 إلى ‬170 شاحنة محملة بمساعدات للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات. وأشار فتوح إلى أنه من المقرر أن تسمح سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير ‬8 شاحنات محملة بالتوت الأرضي والزهور من قطاع غزة إلى دول أوروبا، مبينا أنه سيتم ضخ كميات محدودة من غاز الطهي والسولار الصناعي عبر ذات المعبر.كما قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس إغلاق معبر المنطار «كارني» الذي يقع شرق غزة.