اكد الحلف الاطلسي «الناتو» الحلف سينتهي من إتمام عملية نقل المهام الأمنية إلى القوات الأفغانية بحلول عام 2014 .. موضحا أن الحلف قادر على إنجاز ذلك في وقت قرر البرلمان الالماني الجمعة ان يمدد انتشار 5350 جنديا في افغانستان لعام واحد حتى 31 يناير 2012، الامر الذي يمهد لامكان بدء الانسحاب من هذا البلد مع نهاية 2011. بينما شهدت كابول سقطوا 6 قتلى بينهم اجانب في تفجير انتحاري هز متجرا كبيرا يرتاده الاجانب.
وقال الأدميرال جيامباولو دي باولا رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي «الناتو« إن قوات الحلف أوقفت مدالتمرد في أفغانستان وتسير في الطريق الصحيح وتمضي إلى الأمام. وأضاف في مؤتمر صحافي عقب يومين من اجتماع رؤساء جيوش دول الحلف وشركائه إنهم ناقشوا بطريقة مكثفة مع الجنرال ديفيد بترايوس قائد قوات الحلف في افغانستان الوضع فيها.
وأكد دي باولا أن الحلف سينتهي من إتمام عملية نقل المهام الأمنية إلى القوات الأفغانية بحلول عام 2014 .. موضحا أن الحلف قادر على إنجاز ذلك. يشار إلى أن يوجد للحلف قوات في أفغانستان تبلغ 130 ألفا ضمن قوة «أيساف».
في هذه الاثناء، قرر البرلمان الالماني امس ان يمدد انتشار 5350 جنديا في افغانستان لعام واحد حتى 31 يناير 2012، الامر الذي يمهد لامكان بدء الانسحاب من هذا البلد مع نهاية 2011. ووافق النواب بغالبية 420 صوتا على تمديد هذه المهمة لعام، مقابل اعتراض 116 نائبا. وامتنع 43 نائبا عن التصويت.
وجاء في النص ان «الحكومة الفدرالية واثقة من انها تستطيع تقليص وجود الجيش اعتبارا من نهاية 201 في اطار نقل مسؤولية الامن الى القوات الافغانية. واضاف ان حكومة انغيلا ميركل ستستخدم كل هامش مناورة مبرر في مجال السياسة الامنية لتنفيذ هذا الخفض (للقوات) تبعا لما يسمح به الوضع وبدون تعريض قواتنا او عملية نقل السلطة (الامنية الى القوات الافغانية) للخطر».
الى ذلك، قال شهود ان ستة أشخاص على الاقل سقطوا قتلى في تفجير انتحاري هز متجرا كبيرا يرتاده الاجانب في العاصمة الافغانية كابول امس ورأى الشهود ست جثث على الاقـــل منهــــم اجانب و احداها لطفل بعدما هز الانفجار متجر «اينست« الذي يقع قرب عدد من السفارات الاجنبية في كابول.