أدانت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس تصريحات مقرر الأمم المتحدة الخاص حول حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة ريتشارد فولك المتعلقة بهجمات 11 سبتمبر العام 2001.
ووصفت رايس في بيان تم توزيعه على الصحافيين بمقر الأمم المتحدة تصريحات فولك بأنها «افتراءات من نظرية المؤامرة التي تقول إنه تم ارتكاب هذه الهجمات الارهابية وتم تغطيتها بعد ذلك من جانب الحكومة الاميركية ووسائل الاعلام». وأضافت: «لقد هالتني التعليقات الشخصية الأخيرة التي اطلقها فولك وهي تعليقات مشينة ومسيئة للغاية. وإنني أدين بأشد العبارات هذه التعليقات. سجلت نيابة عن الولايات المتحدة احتجاجا شديد اللهجة مع الأمم المتحدة».
ونوهت مندوبة واشنطن الى أن الولايات المتحدة «كانت حاسمة في الماضي مع التقرير الأحادي والمسيس لفولك خلال عمله بالأمم المتحدة بما في ذلك فشله المتعمد في إدانة انتهاكات حقوق الإنسان من جانب حركة حماس»، على حد وصفها. واضافت: «أعتقد الآن أن التعليقات الضارة التي أطلقها لا ينبغي معها أن يستمر في منصبه بالامم المتحدة». واختتمت رايس بيانها بالقول: «تلتزم الولايات المتحدة التزاما عميقا بقضية حقوق الإنسان. ونعتقد أن الوضع سيكون أفضل بدون السيد فولك والجانب المقيت الذي اختار تقديمه».
وكان فولك كتب في مدونة الشهر الجاري انه «يوجد تستر فيما يبد من السلطات الاميركية بشأن هجمات 11 سبتمبر». وقال ان «وسائل الاعلام الرئيسية رفضت قبول شكوك عليها أدلة جيدة بشأن الرواية الرسمية للاحداث بأن العملية نفذها القاعدة دون علم مسبق لمسؤولي الحكومة».