اقترحت كوريا الجنوبية أمس عقد محادثات عسكرية مع كوريا الشمالية في 11 فبراير المقبل، فيما سيكون أول حوار بينهما منذ الهجوم المدفعي لبيونغ يانغ على جزيرة كورية جنوبية في نوفمبر من العام الماضي. ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن مسؤولين في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية قولهم ان «سيؤول اقترحت على الشمال إجراء المحادثات التمهيدية في 11 فبراير». وأضاف المسؤولون ان الهدف من هذه المناقشات بين الكوريتين والتي ستعقد في بانمونغوم، قرية الهدنة الحدودية، هو «ترتيب الجدول الزمني ومكان وأجندة اجتماع عسكري رفيع المستوى». وأوضحوا ان «اقتراح موعد ومكان المحادثات التمهيدية أجري من خلالة خط اتصالات في بانمونغوم». يشار إلى ان كوريا الجنوبية قبلت اقتراحاً الأسبوع الماضي من الشمال للحوار بخصوص سلسلة من «الاستفزازات المسلحة الشمالية» آخرها قصف جزيرة كورية جنوبية ومقتل أربعة أشخاص بينهما مدنيان. وجاء اقتراح بيونغيانغ بشأن المحادثات الدفاعية بعد القمة التي جمعت الأسبوع الماضي في واشنطن الرئيسين الأميركي باراك أوباما والصيني هو جينتاو والتي دعت إلى «حوار كوري مشترك جاد وبناء». إلى ذلك، دعا نائب وزيرة الخارجية الاميركية جيمس شتاينبرغ إلى «موقف دولي قوي» ضد البرنامج النووي الكوري الشمالي.