ذكرت نشرة «أخبار الساعة» ان «التصاعد الأخير في العمليات الإرهابية حول العالم يؤكد ان الحرب ضد الإرهاب طويلة الأمد ولا يمكن كسبها بالأساليب الأمنية فقط ويحتاج نجاحها إلى أطر جماعية فاعلة». وأشارت إلى أن «الخطر الإرهابي من التحديات الكونية التي لا يمكن لأي دولة في العالم أن تكون بمعزل عن تأثيرها كما لا يمكن لأي دولة أن تتصدى له بمفردها مهما كانت قدراتها وإمكاناتها». ونبهت النشرة، التي تصدر عن مركز «الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» في افتتاحيتها أمس تحت عنوان «تصاعد وتيرة الإرهاب في العالم»، إلى ان «الخطر يكمن في أن العمليات الإرهابية الأخيرة تتسم بالعديد من السمات التي تبعث على المزيد من القلق أولاها أنها تركز بشكل أساسي على المرافق الحيوية في الدول المختلفة». وذكرت النشرة أن «العمليات الإرهابية تعمل على إثارة الصراعات الأهلية والطائفية والدينية سواء داخل بعض الدول أو على المستوى العالمي بشكل عام»، مشيرة إلى «استهداف المسيحيين في العراق ومصر ونيجيريا إضافة إلى استهداف الشيعة في العراق وباكستان». وأضافت ان «مسرح عملياتها أكثر اتساعاً، حيث لا تركز على منطقة أو دولة بذاتها كما كان يحدث في الماضي وإنما أصبحت تتحرك في مساحة العالم كله».