ذكرت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية أمس أن اسم رئيس وزراء كوسوفو هاشم تقي ورد في تقارير سرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) باعتباره «الرأس الكبير» في أعمال الجريمة المنظمة في بلاده. وأوضحت وثائق سرية للحلف، استناداً إلى تقارير استخباراتية سربت للصحيفة البريطانية أن الولايات المتحدة ودول غربية أخرى مؤيدة لحكومة كوسوفو، لديها معرفة كبيرة باتصالاتها الإجرامية على مدار عدة سنوات. وقدمت الوثائق معلومات تفصيلية عن شبكات إجرامية منظمة في كوسوفو استناداً إلى تقارير مصادر ووكالات استخباراتية غربية. جرى توضيح الانتشار الجغرافي للعصابات الإجرامية في كوسوفو بجانب تفاصيل عن اتصالات تجارية، وعائلية مشتبه بها.
ويناقش مجلس أوروبا هذا الأسبوع دعاوى بأن تقي، باعتباره رئيس شبكة «تشبه المافيا» مسؤولة عن تهريب أسلحة والمخدرات وأعضاء بشرية، أثناء وعقب حرب كوسوفو (1998- 1999). جاءت مزاعم تهريب الأعضاء البشرية في تحقيق رسمي نشره مقرر حقوق الإنسان في مجلس أوروبا ديك مارتي، الشهر الماضي. واتهم التقرير رئيس وزراء كوسوفو ومسؤولين بارزين عملوا في جيش تحرير كوسوفو بأن لهم صلة بالجريمة المنظمة. يحظى تقي، الذي أعيد انتخابه الشهر الماضي في منصبه، بدعم قوي من قبل حلف الاطلسي. ورفضت الحكومة تقرير مارتي.