اتهمت مصادر أميركية امس الصين بسرقة تكنولوجيا طائرات الشبح من الولايات المتحدة لتصنيع طائرة الشبح الصينية التي تم الكشف عنها مؤخرا، وقالت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية إن مسؤولين عسكريين صينيين قاموا بدفع مبالغ مالية لمزارعين صرب لشراء بقايا طائرة شبح أميركية من طراز« اف 117»المعروفة باسم «صقر اللي» بعد إسقاطها فوق صربيا عام 1999 خلال الهجوم الجوي لقوات حلف شمال الأطلسي على الصرب في حرب كوسوفو.
ونسبت الشبكة إلى الأدميرال دافور دومازيت لوسو رئيس هيئة أركان الجيش الكرواتي خلال حرب كوسوفو القول إن «حطام الطائرة انتشرت على مساحة واسعة من الأراضي الزراعية فقام المدنيون بجمعها كتذكارات إلا أن تقارير الاستخبارات الكرواتية أظهرت أنهم قاموا ببيع هذه الأجزاء لاحقا إلى عملاء صينيين في المنطقة». وتابع قائلا «إننا نعتقد أن الصينيين استخدموا هذه المواد للتعرف على التكنولوجيات السرية لطائرة الشبح وقاموا باستخدام الهندسة العكسية لبناء طائرة مماثلة»، إلا أن الشبكة نقلت عن مسؤول في القوات الجوية الأميركية القول إن الولايات المتحدة ليست على دراية بأي صلة بين الطائرة الأميركية التي تم اسقاطها وبين التكنولوجيا المستخدمة في تطوير طائرة الشبح الصينية «جي20» .