قررت برلمانية أميركية شراء مسدس والاحتفاظ به خلال كل جولاتها العامة، وذلك بسبب حالة القلق التي تتملكها منذ تعرض زميلتها في ولاية أريزونا، غابرييل غيفوردز، لإطلاق نار أسفر عن إصابتها بجراح خطيرة، ومقتل ستة أشخاص، من بينهم قاض فيدرالي وطفلة في التاسعة من العمر، وإصابة 12 آخرين. و قالت ريني إيلمرز، ممثلة الحزب الجمهوري عن كارولاينا الشمالية، إنها تشعر بضرورة أن تقوم بضمان أمنها بنفسها، حيث قررت الاستفادة من رخصة حمل السلاح التي بحوزتها. وأضافت «لدي رخصة حمل سلاح مخفي، وقد قررت حمل مسدس في الاجتماعات العامة التي أعقدها»
وبهذا القرار، تنضم إيلمرز إلى عضو الكونغرس عن المنطقة نفسها، هيلث شولر، الذي قال إنه سيقوم أيضاً بحمل سلاحه الشخصي، في حين أكدت أوساط من مكتبه أنه يقوم بالفعل بحمل مسدسه منذ 2009، بعد تلقيه ما وصفه بـ«تهديدات جدية»لحياته.