نفذت ايران امس حكم الاعدام شنقا بحق اثنين من ناشطي منظمة «مجاهدي خلق» اعتقلا سربا لقطات فيديو للاضطرابات التي أعقبت الاحتجاجات المتعلقة بانتخابات الرئاسة الإيرانية ‬2009 في ما يشكل اول احكام اعدام تنفذ بحق معارضين شاركوا في الاضطرابات التي تلت اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد.

وجاء في بيان صادر عن مكتب مدعي عام طهران عباس جعفر دولت ابادي ان «عنصرين من خلية المنافقين يدعيان جعفر كاظمي ومحمد علي حاج آقايي اعدما في وقت مبكر صباح امس». واضاف« ان هذين المنافقين ينتميان الى شبكة ناشطة في هذه الخلية وهما ضالعان في الاضطرابات (التي تلت الانتخابات) تحت قيادة زعيم مقيم في بريطانيا». واضاف انه خلال التظاهرات «وزع المحكوم عليهما صورا وملصقات للمتظاهرين والتقطوا صورا وصوروا افلاما للمواجهات ورددوا هتافات مؤيدة لمنظمتهم». وتابع البيان ان محمد علي حاج آقايي «اقر بانه اقام عدة اشهر في مخيم اشرف في العراق وانه خضع هناك لتدريب عسكري»، مؤكدا ان المحكوم عليه كان تلقى ايضا ثلاثة الاف دولار من منظمته. من جهتها، اعترفت زوجة جعفر كاظمي في مقابلة بثها موقع للمعارضة الاصلاحية قبل اسبوعين بان زوجها زار مخيم اشرف قبيل اعتقاله «لرؤية احد ابنائهم» الموجود هناك.