رحبت الولايات المتحدة بحذر بالعرض الكوري الشمالي الخاص بإجراء محادثات عسكرية رفيعة المستوى مع كوريا الجنوبية، في حين كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الرئيس باراك أوباما جدد تحذيره لنظيره الصيني أنه في حال لم تكثف الضغوط على بيونغ يانغ قد تعيد واشنطن نشر قواتها في آسيا، كي تحمي نفسها من أي ضربة كورية شمالية قد توجه إلى أراضيها.

وتعليقا على عرض بيونغ يانغ، قال الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أمس «إنها خطوة هامة.. وبوضوح خطوة إيجابية»، غير أن ناطقا آخر باسم الإدارة الأميركية مارك تونر شدد -في تصريح صحافي- على أنه من المهم لكوريا الشمالية أن تستمر في اتخاذ ما سماها خطوات ذات مغزى لتحسين العلاقات بين الكوريتين.

لكن صحيفة نيويورك تايمز أكدت -في عددها الصادر امس- أن أوباما جدد تحذيره لنظيره الصيني هو جينتاو خلال لقاء جمعهما من أنه إذا لم تكثف بكين الضغوط على كوريا الشمالية، فإن واشنطن ستعيد نشر قواتها في آسيا لحماية نفسها مما سمته هجوما كورياً شماليا محتملا على الأراضي الأميركية.

وقال المسؤول إن التحذير أقنع الصين بتشديد موقفها من بيونغ يانغ، مشيرا إلى أن ذلك فتح الباب أمام استئناف الحوار بين الدولتين الكوريتين.

الى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية امس أنها ستقترح موعداً لجلسة تمهيدية مع كوريا الشمالية الأسبوع المقبل لترتيب المحادثات العسكرية رفيعة المستوى مع الشمال. ونقلت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية عن كيم مين سيوك، الناطق باسم الوزارة قوله «اننا سنقترح على كوريا الشمالية الموعد لمباحثات الدفاع على مستوى العمل في الأسبوع المقبل». وقال كيم إنه من المرجّح أن تعقد المباحثات في فبراير في حال موافقة الجانبين على الأجندة والقضايا الأخرى، وأضاف أنه من المرجح أن يعقد ضباط برتبة عقيد، من الجانبين المباحثات التمهيدية.

وستكون مباحثات الدفاع بين الكوريتين، في حال عقدها، المرة الأولى من نوعها منذ الهجوم المدفعي الكوري الشمالي على جزيرة كورية جنوبية في نوفمبر الفائت ما أدى إلى مقتل جنديين كوريين جنوبين ومواطنين اثنين.