صعد رئيس ساحل العاج الرافض للتنحي عن السلطة بعد قرابة شهرين من الانتخابات الرئاسية من ضغوطه على الأمم المتحدة. وقد أصدر لوران باغبو، الذي لايزال يسيطر على جيش البلاد، أوامره لمسؤولي الشرطة والجيش بإيقاف وتفتيش جميع سيارات الأمم المتحدة.
وأعلن العقيد هيلير غوهورو تلك الأوامر عبر التلفزيون الرسمي، مشيرا الى ان ذلك يدخل كرد فعل على زيادة عدد القوات الاممية في ابيدجان، اضافة الى اخد الاحتياطات من أي تدخل عسكري في ساحل العاج. ويعد ذلك أحدث تصعيد للأعمال العدائية بين باغبو وبعثة الأمم المتحدة الرافضة للاعتراف بسلطته. في المقابل، - قال الحسن واتارا الذي اعترفت الامم المتحدة بفوزه بانتخابات الرئاسة في ساحل العاج ان الاجراءات الاكثر صرامة والتي قد تشمل استخدام القوة هي السبيل الوحيد لاجبار الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو على التنحي بعد فشل جهود الوساطة بين الطرفين. لكنه شدد على ضرورة ان تستهدف العقوبات الاقتصادية الدولية غباغبو وحلفاءه فقط وليس سكان ساحل العاج. وكان قادة جيوش دول غرب افريقيا انهم على استعداد للتدخل العسكري اذا ما طلب منهم ذلك لكن الدول المجاورة تبدو غير راضية عن استخدام القوة للاطاحة به بعد الانتخابات التي اجريت يوم 28 نوفمبر.