كشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أمس أن الحكومة الائتلافية البريطانية ستحظر حركة «طالبان باكستان»، وتعتبر العضوية في الحركة جريمة جنائية في المملكة المتحدة، في وقت قتل شخص واصيب ‬14 آخرون في انفجار قنبلة خارج مدرسة في بيشاور.

وقالت الصحيفة البريطانية إن« وزيرة الداخلية البريطانية تريزا ماي وضعت خططاً لحظر الحركة في المملكة المتحدة ستعلن عنها أمام مجلس العموم (البرلمان)، واعتبرتها ضرورية للتصدي للارهاب». واضافت أن« العضوية في طالبان باكستان ستصبح جريمة جنائية، كما أن الحركة لن تكون قادرة على جمع الأموال بصورة قانونية أو العمل في المملكة المتحدة». واشارت الصحيفة إلى أن «قرار حظر طالبان باكستان ستتم مناقشته في البرلمان ومجلس اللوردات». وكانت حركة طالبان باكستان، وهي مظلة للجماعات المسلحة في شمال وجنوب وزيرستان، هددت بشن هجمات ضد الأجانب العاملين في مجال الإغاثة خلال كارثة الفيضانات التي ضربت باكستان صيف العام الماضي، واعتبرت وجودهم غير مقبول. وقالت الصحيفة إن« عزام طارق الناطق باسم طالبان باكستان اعتبر أن الولايات المتحدة وغيرها من الدول الأخرى لا تركز حقاً على تقديم المساعدات لضحايا الفيضانات ولها نوايا أخرى».

انفجار قنبلة

الى ذلك انفجرت قنبلة خارج مدرسة شمال غربي باكستان امس مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة أربعة عشر آخرين. وحسب ضابط شرطة فإن« القنبلة زرعت خارج المدرسة في نوثيا، وهي منطقة سكنية بمدينة بيشاور». ووقع الانفجار في تمام الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (الثالثة بتوقيت غرينتش). وقال ضابط الشرطة إعجاز أحمد إن« القنبلة كانت موضوعة داخل عربة يجرها حصان». وبعض ممن أصيبوا في الهجوم هم أطفال مدارس، وأحدهم صنف كحالة حرجة، وذلك على حد قول مسؤول بمستشفى. ولم تعرف بعد هوية الرجل الذي قتل في الهجوم. وداخل مستشفى سيدة القراءة، تحدث أحد المصابين عن الحادث، قائلا«كنت في طريقي إلى العمل، وحينما وصلت بالقرب من المدرسة (مدرسة دينية) سمعت صوت انفجار وتطايرت من فوق دراجتي النارية».

غارة أميركية

من جهة اخرى قتل أربعة مسلحين في غارة أميركية امس في إقليم شمال وزيرستان الباكستاني فيما قتل شخص وجرح ‬11 في انفجار وقع قرب مدرسة في مدينة بيشاور الباكستانية. ونقلت محطة «جيو» الباكستانية عن مسؤول أمني باكستاني ان «طائرة استطلاع أميركية أطلقت صاروخين على مجمع للمسلحين في بلدة داشغا ما أدى إلى مقتل أربعة منهم على الأقل». وأشار المسؤول إلى أنه لم يتم بعد التأكّد من جنسية المسلحين الذين قتلوا في الغارة.