غمرت مياه تصل إلى مستوى الركبة مناطق سكنية في جنوب شرق استراليا وقسمت بلدة إلى شطرين امس، فيما حمل ارتفاع مناسيب الأنهار مخاوف من الفيضانات عند المصب وحض المسؤولون السكان على إخلاء منازلهم.
وباتت ولاية فيكتوريا مطلع الأسبوع الجاري أحدث المناطق الاسترالية المنكوبة في أزمة الفيضانات التي خلفت ثلاثين قتيلا وقد ينتهي بها المطاف لتصبح أكثر الكوارث الطبيعية في البلاد كلفة على الإطلاق. وأشبهت مدينة هورشام في ولاية فيكتوريا بحيرة بعد فيضان نهر ويميرا امس الذي شطر البلدة إلى قسمين قبل انحساره بعد ظهر امس.
كما أغرقت الفيضانات نحو 500 منزل في المدينة التي تضم أربعة عشر ألف نسمة. وأرسل المسؤولون ثلاثة تنبيهات طوارئ خلال الليل للمقيمين في مسار المياه المرتفعة.
وقال مراقب الحوادث في خدمة طوارئ الولاية ستيفن وارن إن المياه سوف تنحسر ببطء خلال الساعات القادمة. وصرح للصحفيين «قد نتمكن من فتح الطريق السريع (الغربي) في وقت متأخر من اليوم، وبالفعل وصلنا إلى بعض المناطق في وقت لاحق من هذه الليلة قبل الماضية».
وفي شمال ووسط ولاية فيكتوريا، تم إجلاء أكثر من 3500 شخص، حيث تضررت بالفعل واحد وخمسون بلدة.
