أعلن دبلوماسيون امس ان مجلس الامن الدولي سيصوت خلال الساعات المقبلة على ارسال الفي رجل اضافي الى ساحل العاج لتعزيز الضغط على الرئيس العاجي المنتهية ولايته لوران غباغبو. بالموازاة مع قيام الاتحاد الافريقي بوساطة جديدة لحل الازمة في ساحل العاج.
وكان لوران غباغبو طلب مرات عدة رحيل قوات الامم المتحدة ولكن قرارا امميا سيصدر على عكس ذلك لارسال الفي رجل حتى 30 يونيو، حسب ما قال الدبلوماسيون. ومعهم سيرتفع عدد قوات الامم المتحدة في ساحل العاج الى حوالى 11500 رجل بما في ذلك تعزيزات ارسلت الى ساحل العاج قبل الانتخابات الرئاسية في 28 نوفمبر الماضي. وطلب قائد قوات حفظ السلام الان لو روي تعزيزات ما بين الف والفي رجل.
وسوف يتم تمديد مهمة التعزيزات التي ارسلت سابقا. فالرجال الـ500 الذين ارسلوا الى بعثة الامم المتحدة في ليبيريا سيبقون في ليبيريا اربعة اسابيع اضافية و500 اخرون سيبقون حتى 30 يونيو، حسب هؤلاء الدبلوماسيين.
وتم تأخير مشروع القرار الذي قدمته فرنسا والولايات المتحدة لبضعة ايام بسبب المفاوضات في مجلس الامن بعد ان اعربت روسيا عن تحفظات حول صياغته. واوضح الدبلوماسيون ان اعضاء مجلس الامن الـ15 يدعمون حاليا مشروع القرار.
الى ذلك، التقى رئيــس الوزراء الكيني وســيط الاتحــاد الافــريقي في الازمة السياسية في ساحل العاج رايلا اودينغا الرئيس غباغبو في ابيدجان التي يسودها التوتر حيث اضطرت بعثة الامم المتحدة الى اطلاق النار في الهواء في وسط المدينة لكي تتمكن من التحرك.
وقال اودينغا اثر اجتماع استمر نحو ساعتين ونصف ساعة مع غباغبو في القصر الرئاسي «جرينا مشاورات مفيدة جدا مع غباغبو. لقد تطرقنا الى نقاط سبق ان تطرقنا اليها في المرة الاخيرة التي كنا فيها هنا وقد احرزنا تقدما في المشاورات». ثم انتقل رئيس الوزراء الكيني اى فندق غولف حيث مقر الحسن وتارا واجرى معه «محادثات مثمرة جدا»، حسب ما قال اودينغا اثر انتهاء الاجتماع قبيل منتصف ليل الاثنين.