حمل المفاوض الايراني في الملف النووي سعيد جليلي الولايات المتحدة مسؤولية هجوم بالانترنت على البرنامج النووي الايراني، مشيرا الى وجود وثائق بحوزته تثبت ضلوع واشنطن في هجوم «ستاكسنت» بهدف تأخير برنامج ايران النووي، في وقت قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان بلاده باتت دولة نووية ولا تهتم بقرارات العقوبات الدولية حتى وان بلغت ‬1000 قرار.

وقال جليلي إن تحقيقا اظهر أن الولايات المتحدة كانت ضالعة في هجوم بالانترنت طال في نوفمبر الماضي أجهزة الطرد المركزي التي تنتج اليورانيوم الايراني المخصب. وأضاف «رأيت وثائق تثبت أن الولايات المتحــدة شاركت في هجــوم بالانترنت باستعمالها فيروس ستاكسنت بهدف تأخير برنامجها النووي». ولكنه اشــار إلى أن الهجــوم لم يتسبب بخســائر كبيرة خلافا لما اوردته وسائل الاعلام. واوضح أن الولايات المتحدة هي «ضعيفة» تجاه هجوم بالانترنت.

في نفس السياق قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو إن الوكالة لديها معلومات محدودة عن فيروس ستاكسنت الذي يصيب أجهزة الحاسب الالي وذلك بعد تقارير عن تعرض البرنامج النووي الايراني لهجوم الكتروني أبطأ من قدراته.

ونقلت وكالة أنباء «بريس ترست» الهندية عن أمانو قوله في مؤتمر صحفي في مدينة مومباي العاصمة المالية للهند «المام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيروس ستاكسنت محدود» وأكد متحدث باسم الوكالة في فيينا تصريحات أمانو.

في هذه الاثناء، قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس ان بلاده باتت اليوم دولة نووية ولا تهتم بقرارات العقوبات الدولية «حتى وان بلغت ألف قرار».

ونسبت وكالة «مهر» للانباء شبه الرسمية الى نجاد قوله «ان ايران تواصل تقدمها في مجال التقنية النووية المدنية والغرب لازال يصدر قرارات العقوبات»، مضيفاً ان بلادها تولي أهمية لقرارات العقوبات حتى لو بلغت ألف قرار». وتابع «ان ايران لديها أساس عقائدي يقوم على العدالة والحق والكرامة الإنسانية وتعتقد بأن الانتصار النهائي حليف الحق وهذه تمثل الأرضية التي يقوم عليها فكرنا».