كشف كتاب صدر حديثا أن وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية أقنعت سويسرا بإتلاف أدلة تضم ملايين الصفحات تتناول قيام عالم باكستاني بمساعدة إيران وليبيا وكوريا الشمالية على امتلاك تكنولوجيا نووية حساسة. ويتناول الكتاب وهو بعنوان «تداعيات» ومن تأليف الزوجين الامريكيين كاثرين كولينز ودوجلاس فرانتز قصة شبكة نووية غير مشروعة أنشأها العالم الباكستاني عبد القدير خان عالم الفيزياء الذي يعتبر على نطاق واسع أبو برنامج الاسلحة النووية في باكستان. ويقول المؤلفان ان الولايات المتحدة أقنعت الحكومة السويسرية بتدمير أدلة كان من الممكن أن تساعد محققين تابعين للامم المتحدة على تحديد المدى الكامل لنشاط خان في السوق السوداء. ويقولان ان واشنطن فعلت ذلك لاخفاء أخطاء وقعت فيها وكالة الاستخبارات المركزية. وأضاف المؤلفان أن الوكالة «تعقبت أنشطة خان لأعوام بفضل عائلة سويسرية تورطت في تقديم التكنولوجيا النووية التي كانت عنصرا مهما في شبكة خان». وتمكنت «سي آي إيه» من اختراق شبكة خان لكنها فشلت في التصرف بالسرعة الكافية لوقف ما وصفه فرانتز بأنه «وصول أخطر تكنولوجيا في العالم الى أخطر الانظمة». ونقل المؤلفان عن محقق سويسري قوله ان واشنطن «أرادت اتلاف الادلة التي جمعت أثناء مداهمات على منزل العائلة السويسرية ومكاتبه.