تمسك رئيسا الدبلوماسية في كوريا الجنوبية واليابان أمس بموقفهما المتشدد حيال كوريا الشمالية بقولهم إن بيونغ يانغ لابد أن تثبث جديتها في التخلي عن طموحاتها النووية قبل السماح بعقد جولة جديدة من محادثات المساعدات في مقابل نزع الأسلحة النووية. وبعد محادثات مع نظيره الياباني سيجي مايهارا، قال وزير خارجية كوريا الجنوبية كيم سونغ هوان للصحفيين إن كوريا الشمالية «لابد أن تبدي التزاما حقيقيا بالتخلي عن برنامجها النووي الذي يعتقد أنه أنتج بلوتونيوم بما يكفي لصنع ستة قنابل نووية على الأقل». واضاف: «يجب أن تبدى كوريا الشمالية التزاما حقيقيا حيال نزع السلاح النووي من خلال اتخاذ خطوات محددة». لكنه لم يدل بتفاصيل. ومن جهته، قال مايهارا إنه «دعا كلا من رئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ باك وكيم لزيارة اليابان هذا العام»، مؤكدا التزام طوكيو بـ«السعي لعلاقات أقوى مع سيئول». وكانت كوريا الشمالية، التي قصفت جزيرة كورية جنوبية في نوفمبر الماضي وقتلت أربعة آخرين، أبدت رغبتها في استئناف المحادثات النووية التي انسحبت منها في وقت سابق من العام ‬2009. وتضم المحادثات كلا من الكوريتين واليابان والولايات المتحدة والصين وروسيا.