اعلن وزير التربية الافغاني فاروق وردك أن طالبان مستعدة للتخلي عن الحظر الذي تفرضه على تعليم الفتيات في افغانستان، واعتبر أن ما وصفه بـ «التغيير الثقافي» يعني أن الحركة لم تعد تعارض تعليم الفتيات.

وقال وردك في مقابلة مع صحيفة التايمز الصادرة أمس: «ما أسمعه من أعلى المستويات في طالبان هو أن الحركة لم تعد تعارض التعليم وكذلك تعليم الفتيات، وآمل أن تكون هناك وبمشيئة الله مفاوضات سلمية ومفاوضات ذات مغزى في القريب العاجل مع معارضتنا، لكننا لن نساوم ابداً على حقوق الانسان والمبادئ الأساسية التي توجهنا لتقديم تعليم متوازن وذي نوعية جيدة لشعبنا». واعترف بأن المعارضة التاريخية لتعليم البنات «تمتد إلى ما بعد طالبان لتشمل الجيوب العميقة للمجتمع الافغاني»، وقال :«هذا هو السبب وراء عدم وجود معلم أو معلمة في الكثير من أقاليم البلاد».

واضاف وردك: «كانت نسبة الفتيات صفر بالمائة بين مليون طالب خلال عهد طالبان وكذلك المعلمات، أما اليوم فهناك ‬38 في المئة من طلابنا من الإناث و‬30 في المئة من معلمينا من الإناث». وانتقد الحكومة البريطانية «لعدم تقديمها المزيد من الأموال للمدارس في افغانستان».