أعلنت امس الامم المتحدة ان ثلاثة من قوات حفظ السلام في ساحل العاج اصيبوا بجروح عندما نصبت قوات موالية للوران غباغبو في أبيدجان مكمنا لها.
وقال الناطق باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي « ان فريق مشترك من أفراد الشرطة والجيش كان في طريق العودة من الدورية عندما تعرض لاطلاق نار. ورد الفريق على النار بالمثل. وأصيب ثلاثة من أفراده بجروح طفيفة أثناء الحادث».واضاف ان «المعلومات التي تتحدث عن تخطيط القوات الموالية لغباغبو تخطط لهجوم جديد خلال الساعات المقبلة في المنطقة، تثير القلق»، موضحا ان «لقوات الموالية لغباغبو تحاول اجبار الوحدات العسكرية وشرطة الامم المتحدة في ساحل العاج التي نشرت لحماية المدنيين، على مغادرة المنطقة».واكد نيسيركي ان الامين العام با كي مون «يوجه تحذيرا الى الذين ينظمون او ينفذون العملية المخطط لها من انهم سيتحملون مسؤولية اعمالهم»، موضحا ان «اي هجوم على رجال حفظ السلام التابعين للامم المتحدة غير مقبول» ، معربا عن قلقه من التطورات في هذا البلد الواقع في غرب افريقيا. من جهتها اعلنت قالت قوات موالية لغباغبو انها حوطت امس مكانا اشتبكت فيه مع أنصار منافسه على الرئاسة الحسن واتارا في أبيدجان وانها منعت قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة من دخولها.