توقع رئيس اركان الجيوش الاميركية الاميرال مايكل مولن وقوع «مزيد من العنف» وسقوط مزيد من الضحايا في افغانستان خلال العام 2011 مع قيام قوات التحالف الدولي بممارسة ضغط اكبر على طالبان.وقال مولن في لقاء مع الصحافة الاجنبية في واشنطن «علينا ان نستعد لمزيد من العنف ومزيد من الضحايا خلال الاشهر المقبلة. العنف سيكون اسوأ خلال 2011 من العام 2010 في العديد من مناطق افغانستان». واضاف «ليس الوقت لنستريح، انه وقت مضاعفة جهودنا». واعتبر مولن ان الولايات المتحدة ودول التحالف ال48 والقوات الافغانية وجهت ضربات قوية الى طالبان خلال 2010 لكن هذه النتائج «هشة». وتابع « انا واثق بان (العدو) سيواصل تراجعه ما دامت قوات التحالف والقوات الافغانية تستمر في وجودها وضغطها».واشاد مولن بتدريب الجيش الافغاني الذي تحقق (في مدة اسرع من المتوقع) بحيث بات «اكثر تنظيما»، وباعلان هولندا ارسال بعثة تدريب للشرطة الافغانية قوامها 545 عنصرا.وستباشر الولايات المتحدة الانسحاب التدريجي لجنودها المئة الف اعتبارا من صيف 2011 وفق الظروف الميدانية، لكن مولن اوضح انه لا يعلم عدد الجنود الذين سيشملهم هذا الانسحاب ولا المناطق التي سينسحبون منها. ومع تكثيف الاعمال العسكرية في افغانستان، بات العام 2010 الاكثر دموية بالنسبة الى الولايات المتحدة والحلف الاطلسي مع مقتل 711 جنديا.
