تجددت الاشتباكات امس في مدينة ابيدجان العاصمة التجارية لساحل العاج بين قوات الأمن الموالية للرئيس المنتهية ولايته والمتمسك بالسلطة لوران باغبو من جهة وأنصار الحسن وترا الفائز في الانتخابات الرئاسية الاخيرة من جهة أخرى حيث قتل ما لايقل عن خمسة من عناصر الشرطة في الاشتباكات
وافاد مصدر امني ان خمسة من الشرطة على الاقل قتلوا امس اثر اطلاق نار من «سلاح ثقيل» في ابيدجان في حي شعبي مؤيد للحسن وتارا احد الرئيسين المعلنين في ساحل العاج، حيث قتل قبل يوم اربعة اشخاص.
وكشف مصدر طلب عدم الكشف عن اسمه ان خمسة عناصر من الشرطة قتلوا «بعد تعرضهم لهجوم من سلاح ثقيل في حي ابوبو بشمال المدينة. فيما قال شهود عيان انهم سمعوا صوت اطلاق نار مستمر واصوات بدا انها انفجارات من اسلحة أثقل استمرت لعدة ساعات في شتى انحاء حي ابوبو الذي يسكنه انصار لواتارا.
وقال شاهد العيان اداما توريه الذي يعيش في ابوبو «كان هناك اطلاق نار كثيف وانفجارات منذ الثانية صباحا. انا خائف انا وأسرتي. لم نستطع النوم مطلقا»، بينما قال شاهد عيان اخر يدعى عبد الله كيسي «لم اسمع من قبل مثل اصوات هذه الاسلحة العالية هنا. شاهدت من...شقتي جثثا لعدد من الشرطة» بينما كانت دورية تضم المئات من رجال الشرطة المسلحين بالمدافع الرشاشة تمر في المنطقة.وأدت اعمال العنف الى مقتل ما يزيد على 200 شخص منذ الانتخابات الرئاسية ودفعت مخاوف من صراع جديد ما يزيد على 20 الف شخص بحسب احصائيات الامم المتحدة إلى الفرار الى ليبيريا المجاورة. وتقول الامم المتحدة ان العديد من هؤلاء قتلوا من انصار الرئيس السابق غباغو وان قوات الامن التابعة لغباغبو او الميلشيات الموالية له خطفت المئات في هجمات ليلية متكررة على الاحياء التي يعتقد انها مؤيدة لواتارا. وينفي معسكر غباغبو ذلك ويقول ان العديد من رجال الشرطة قتلوا بأيدي ناشطين مسلحين موالين لواتارا.