استأنفت الكوريتان خط الاتصال الساخن بينهما امس رغم استمرار حالة التوتر بينهما حيث وجهت بيونغ يانغ انتقادات حادة لشقيقتها الجنوبية بسبب موافقة الأخيرة على تعزيز التعاون الأمني والعسكري مع اليابان . وأعادت كوريا الشمالية وصل خط الاتصال الحدودي الساخن للجنة الدولية للصليب الأحمر المار في قرية بانمونجوم في المنطقة العازلة مع الجنوب، والذي كانت قد أوقفته العام الماضي ردا على الاتهامات الجنوبية للشمال بإغراق سفينة حربية.

من جانبها سمحت كوريا الجنوبية لعمال الاتصالات بإعادة الخط المقطوع الذي كان يستخدم لتبادل الرسائل لأغراض إنسانية مثل إعادة لم شمل العائلات من الشطرين، في أعقاب قيام الشمال بالسماح لمسؤولين جنوبيين بالعودة إلى مجمع في المنطقة الصناعية المشتركة.

ونقل عن مسؤولين في وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية قولهم إنهم وجهوا رسالة عقب استئناف الخط الساخن تطالب بعدم قطع الخط مرة أخرى من طرف واحد. وتأتي هذه التطورات رغم استمرار التوتر القائم بين الكوريتين بعد رفض سيؤول عرضا شماليا لاستئناف الحوار السياسي باعتباره محاولة من أجل الحصول على المعونات الاقتصادية، فيما وجهت كوريا الشمالية انتقادات حادة لشقيقتها الجنوبية بسبب موافقة الأخيرة على تعزيز التعاون الأمني والعسكري مع اليابان والذي يقضي بتبادل المعلومات الاستخباراتية وتوفير الإمداد اللوجستي لقواتهما.