قتل‬10 اشخاص، بينهم ثلاثة من جنود الناتو ومسؤول في الاستخبارات الافغانية، واصيب عشرة آخرون بجروح في ‬3 هجمات احدها انتحاري، وقعت امس في كابول و شرق افغانستان

ففي غرب كابول قتل اربعة اشخاص واصيب ثمانية على الاقل بجروح في هجوم انتحاري بواسطة دراجة نارية مفخخة اعلنت حركة طالبان مسؤوليتها واستهدف حافلة ركاب صغيرة تابعة لاجهزة الاستخبارات الافغانية، كما افاد مسؤول امني افغاني.

وقال محمد زاهر رئيس وحدة التحقيق الجنائي في كابول ان المفجر استهدف حافلة تقل أفرادا من المخابرات الافغانية في حي بغرب العاصمة وذكر ان أحد رجال المخابرات ومدنيا قتلا بينما أصيب ‬36 غالبيتهم مدنيون.

من جهتها قالت مصادر أمنية إن الحافلة كانت تحمل أفرادا في وكالة الاستخبارات الأفغانية. واعلنت مقتل مسؤول في جهاز الاستخبارات ، فيما كان باقي القتلى من المدنيين وأن ‬4 من أفراد وكالة الاستخبارات من بين الجرحى.وقد تضررت الحافلة و‬4 مركبات خاصة أخرى بالانفجار الذي تسبب أيضا في تحطيم زجاج بنايات مجاورة.ويعتبرموقع الحادث قريبا من بعض الوزارات والبرلمان الأفغاني ومكاتب تديرها شركات أجنبية، وضربت قوات الأمن حصارا حول المنطقة. وقال احمد وسيم الذي يقطن مقابل موقع الاعتداء « لقد شاهدت سحابة سميكة من الدخان والغبار. لقد شاهدت حافلة ركاب صغيرة يبدو انها تابعة لاجهزة الاستخبارات الافغانية، كذلك رايت شاحنة صغيرة وسيارة مدنية متضررتين». واضاف «رايت ثلاثة قتلى ممددين ارضا، احدهم كان امام منزلنا مباشرة. كان هناك حطام دراجة نارية منفجرة واشلاء من جثة الانتحاري».

واعلن الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد مسؤولية الحركة عن الاعتداء مؤكدا ل«فرانس برس» انه كان يستهدف عملاء في اجهزة الاستخبارات الافغانية. وجاء الهجوم بينما كان جو بايدن نائب الرئيس الاميركي يختتم زيارته لافغانستان لدعم خطة نقل المسؤوليات الامنية من القوات الاجنبية الى القوات الافغانية في حرب دامت ما يقرب من عشر سنوات ضد تمرد تقوده طالبان. وقال بايدن في كابول امس« ان نشاط طالبان قدأوقف أغلبه»، مكررا ما توصلت اليه مراجعة لاستراتيجية الحرب كشف عنها الرئيس الاميركي باراك اوباما الشهر الماضي. فيما يعود اخر اعتداء في العاصمة الافغانية الى ‬4 يناير، عندما قتل شرطي وجرح ثلاثة اشخاص اخرين بانفجار قنبلة يدوية الصنع وسط المدينة.

في هذه الاثناء، اعلنت قوة المعاونة الأمنية الدولية إيساف عن مقتل ثلاثة من جنودها في انفجار قنبلة على طريق في شرق أفغانستان. وفي اسد اباد عاصمة ولاية كنر احد معاقل متمردي طالبان شرق افغانستان، قتل مسؤول اقليمي في اجهزة الاستخبارات الافغانية وحارساه الشخصيان امس في انفجار قنبلة يدوية الصنع لدى مرور موكبهم، على ما افادت السلطات المحلية وكالة«فرانس برس.» واشارت السلطات الى جرح شخصين آخرين جراء الانفجار. على صعيد اخر، وافقت الحكومة الألمانية على تمديد مهام قواتها المنتشرة في أفغانستان لمدة عام واحد، لكنها شددت على أنها تأمل أن يبدأ الانسحاب أواخر العام ‬2011. تسمح هذه الموافقة التي جاءت امس بنشر ‬5350 جنديا ألمانيا بحد أقصى، وهو العدد الذي يظل كما هو دون تغيير. وسوف يصوت البرلمان على هذا القرار في الثامن والعشرين من يناير الجاري والمتوقع أن يمنحه أغلبية مريحة.