حذر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من «اي ضعف» في مواجهة الارهاب، خلال قمة جمعته امس في البيت الابيض مع الرئيس الاميركي باراك اوباما. وقال: «الولايات المتحدة وفرنسا مصممتان على ان تكونا حليفتين في قضية الارهاب. نعتبر معاً ان الضعف غير مقبول، ولا خيار آخر لدينا سوى مكافحة الارهابيين في كل مكان يوجدون فيه».

وأضاف ساركوزي بعد لقاء دام ساعتين، ان «الديموقراطيات لا يمكنها الرضوخ، وعليها الدفاع عن نفسها عندما يشكك في قيم اساسية الى هذا الحد» ، فيما شكر اوباما على تضامنه مع فرنسا في المأساة التي شهدتها مؤخرا بمقتل شابين فرنسيين بجبن بأيدي متوحشين، بأيدي ارهابيين.

تحد

من جهته، قال اوباما ان هذه القضية «تبرز التحدي الذي يشكله الارهاب الذي يتعلق بنا جميعاً». وأضاف: «انه مجال يرتدي فيه التعاون بين فرنسا والولايات المتحدة اهمية كبيرة». وأضاف: «بالتأكيد الفرنسيون هم من بين حلفائنا الاكثر صلابة وفي الحلف الاطلسي. انهم اعضاء اساسيون في القوة الدولية، يضحون بأنفسهم إلى جانب العسكريين الاميركيين في افغانستان».

وانتهز ساركوزي فرصة غداء العمل الذي تلا اللقاء في البيت الابيض ليتحدث عن اطلاق النار الذي اودى بحياة ستة اشخاص وتسبب بإصابة نائبة ديموقراطية اميركية بجروح خطيرة في ولاية اريزونا (جنوب غرب) السبت. وقال ان «الشعب الفرنسي هزته الفاجعة التي شهدتموها».

شراكة

من جهة اخرى، أشار ساركوزي إلى ان فرنسا «تريد ان تعمل يدا بيد مع الولايات المتحدة لتقديم مقترحات مشتركة حول العملات في اطار مجموعة العشرين». وتابع: «قلت لأوباما الى اي درجة تريد فرنسا ان تعمل يداً بيد مع الولايات المتحدة».

وقال ساركوزي: «ستعمل فرقنا معاً بجد لتقدم مقترحات في الاتجاه نفسه، وحول المواضيع الكبرى وهي العملة واسعار المواد الاولية، وجميع المواضيع المطروحة على طاولة مجموعة العشرين للحد من انعدام التوازن العالمي». وأضاف: «أعرف الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في العالم ودور الدولار كعملة رئيسية في العالم، وسنقترح افكارا جديدة على مجموعة العشرين، كما على مجموعة الثماني».