صرح مسؤول كبير في وزارة الخارجية الروسية امس ان الاقتراح الذي تقدمت به ايران الى الاتحاد الاوروبي والصين وروسيا بزيارة بعض مواقعها النووية يدل على ان طهران منفتحة على الحوار. في ما اكدت طهران ان الرفض الاوروبي لزيارة مواقع نووية لن يؤثر في محادثات اسطنبول .
وقالت وزارة الخارجية الايرانية امس انها لن تجعل رفض الاتحاد الاوروبي زيارة مواقع نووية ايرانية يؤثر في محادثات مع القوى العالمية القلقة من طموحاتها النووية.
وقال نائب وزير الخارجية سيرغي ريابوف في تصريحات نقلتها وكالة الانباء «انترفاكس»: لقد«تلقينا باهتمام هذه المبادرة». وأضاف: «نرى ان الجانب الايراني برهن بذلك انه مستعد إلى حوار ما حول موضوع مهم». وذكر المسؤول الروس: «لدينا بعض الاستفسارات التي نناقشها مع الشركاء الايرانيين»، معرباً عن ثقته بأنه سيتم التوصل «إلى القرار الأمثل الذي من شأنه إزالة قلق الأسرة الدولية إزاء البرنامج النووي الإيراني». وأضاف: «ليست هناك أي قرارات اتخذت، لكن العمل يجري على قدم وساق».
يشار إلى ان ريباكوف التقى امس سفير الولايات المتحدة في موسكو جون بايرلي بغية تبادل مذكرتين دبلوماسيتين وجعل اتفاقية التعاون الأميركي ـ الروسي في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية سارية المفعول.
ونقلت الوكالة الروسية عن دبلوماسي روسي قوله ان هذه المبادرة يمكن ان ترد على بعض التساؤلات بشأن البرنامج النووي الايراني الذي يشتبه بأنه يخفي اهدافا عسكرية. وأضاف ان موسكو لديها بعض الاسئلة التي تريد طرحها على طهران حول هذه المبادرة، بدون ان يوضحها، بحسب الوكالة نفسها.
ويذكر ان إيران قد وجهت في 4 يناير الحالي دعوة الى ممثلي بعض الدول بما فيها روسيا والصين وحركة عدم الانحياز والجامعة العربية للقيام بزيارة ميدانية إلى المشاريع النووية الايرانية.