اعلنت الشرطة ان قرية في وسط نيجيريا تعرضت امس لهجوم اسفر على الارجح عن سقوط 13 قتيلا، وذلك في احدث حلقة من مسلسل اعمال العنف الذي شهدته مؤخرا هذه المنطقة حيث يتعايش المسيحيون والمسلمون بصعوبة. وقال المسؤول في شرطة ولاية بلاتو عبدالرحمن اكانو: «لقد ابلغت بمقتل 13 شخصا في هجوم وقع فجرا»، موضحا انه تم ارسال عناصر من الشرطة الى بلدة وارينغ التي تقطنها اكثرية مسيحية للتحقق من صحة المعلومات.
من جهته، قال رئيس حكومة ريوم المحلية إن ثلاثة منازل تعرضت للهجوم في قرية محطة كورو المسيحية نحو منتصف ليل الاثنين. ويقول سيمون مواكوم إن قرويين أبلغوه بأنه من بين المهاجمين جنود، وإن جنودا آخرين يتمركزون على مقربة رفضوا تقديم يد العون. مشيرا الى انه تلقى معلومات بشأن سقوط 13 قتيلا في الهجوم.
وذكر الزعيم المحلي أن المهاجمين قتلوا أطفالا وبالغين وحرقوا منازلهم. وقال إن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح. وتقع القريبة جنوب جوس مركز العنف الديني في «حزام الوسط» بنيجيريا، حيث تتصارع العشرات من الجماعات العرقية على السيطرة على أراض خصبة. وعادة ما تكون السياسة والوظائف والأرض الدافع وراء العنف الذي يقع على خلفية دينية.