قال التلفزيون الحكومي الايراني إن السلطات الايرانية القت القبض على «شبكة تجسس» تابعة لجهاز المخابرات الاسرائيلي الموساد كانت تقف وراء عملية اغتيال طالت احد العلماء الايرانيين النوويين في العام الماضي. مشيرة الى ان اسرائيل «استغلت بعض الدول الاوروبية وغير الاوروبية لتقود عملية الاغتيال» دون ذكر تفاصيل. وبث التلفزيون تصريحا اصدرته وزارة الاستخبارات الايرانية جاء فيه «تم تفكيك شبكة من الجواسيس والارهابيين تابعة للموساد. هذه الشبكة هي المسؤولة عن اغتيال مسعود علي محمدي»، وقال بيان لجهاز الاستخبارات انه تم أيضا الحصول على معلومات هامة عن مؤامرات الموساد ضد إيران وأن ذلك سيفصل لاحقا. مشيرة الى ان اسرائيل «استغلت بعض الدول الاوروبية لتقود عملية الاغتيال» دون ذكر تفاصيل.

وشدد هذا البيان على أن العمليات الشاملة لتحديد هوية الضالعين في اغتيال محمدي «التي تكللت بالنجاح أسفرت عن تدمير شبكة تجسس تعمل لصالح الموساد الصهيوني والقبض على الارهابيين الذين ساهموا في هذه العملية الاجرامية»، مشيرا الى « ان هذه العمليات المكثفة التي تركزت على رؤوس خيوط توصل الى عناصر هذه الشبكة تمخضت عن القاء القبض على هؤلاء المجرمين بعد عام واحد من الجهد المستمر والعمل الجاد واعتماد الاجراءات المتطورة التي أدت الى توجيه ضربة شديدة لأجهزة التجسس الصهيونية». ولم يشر البيان الى عدد الذين قبض عليهم او اسماء الدول التي تم استخدامها لاغتيال العالم الايراني.

وألقت ايران كذلك بالمسؤولية على الاستخبارات الاسرائيلية والاميركية والبريطانية في الهجمات بقنابل على عالمين نووين بارزين في ‬26 نوفمبر. فقد قتل ماجد شهرياري العالم المشارك في نشاطات ايران النووية، بقنبلة وضعت في سيارته، بينما اصيب فريدون عباسي دافاني الخبير النووي، في هجوم مماثل.